السيد علي الحسيني الميلاني

228

نفحات الأزهار

معي ، فدخل علي عليه السلام . وفي خبر آخر : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك إليك فهو أحب خلقك إلي - ثلاثا - قال : روى ذلك : أنس ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو رافع مولى النبي ، وصفيه ( 1 ) ، وابن عباس . فاستدل على صحة ذلك بطريقين : أحدهما : إن هذه الأخبار كانت مشهورة بين الصحابة ، لم يختلفوا في قبولها ، مع وقوع الكلام بينهم في التفضيل ، ولم يقع من أحدهم الردة والنكير ، ولم يجروه مجرى أخبار الآحاد . والثاني : إن أمير المؤمنين أنشد ذلك أهل الشورى ، مع سائر الفضائل ، وقام به خطيبا عليهم ، ومعرفا حالهم ، فأقروا بذلك . فكما ظهر فيهم ظهر في غيرهم ، فلم ينكروا كلا الوجهين . فدل على صحة الخبر " ( 2 ) . ترجمته 1 - الخطيب : " سمع علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني و . . . وكان ينتحل مذهب الشافعي في الفروع ومذاهب المعتزلة في الأصول ، وله في ذلك مصنفات ، وولي قضاء القضاة بالري ، وورد بغداد حاجا وحدث بها ، حدثنا عنه . . . مات عبد الجبار بن أحمد قبل دخولي الري في رحلتي إلى خراسان ، وذلك في سنة 415 " ( 3 ) .

--> ( 1 ) كذا ، ولعله " سفينة " . ( 2 ) المغني ج 20 / ق 2 ص 122 . ( 3 ) تاريخ بغداد 11 / 113 .